مقال تلوث أخلاقي قبل ان يكون بيئي - ارحابا نيوز


 

تلوث أخلاقي قبل ان يكون بيئي


ارحابا نيوز - ثلة من المستهترين يحولون جنبات طرقنا وابواب منازلنا ومساحاتنا الخضراء الى حانات مفتوحة ومكب للنفايات.


كما وردنا من "أحد ساكني المنطقة"طريق ارحابا - زوبيا "رويس"


وقال:


هذه الصور تعكس مشهداً يندى له الجبين؛ فهي ليست مجرد "قمامة"، بل ظاهرة مخزية وهي اعتداء صارخ على حرمة الطريق، وجمال الطبيعة، وقيم المجتمع.

​بيوتنا تنظف.. وشوارعنا تُستباح: متى تنتهي هذه العربدة الأخلاقية؟

​ما تظهره هذه الصور ليس مجرد بقايا زجاجات ومخلفات بلاستيكية، بل هو "تلوث أخلاقي" قبل أن يكون بيئياً. أن يقوم ثلة من المستهترين بتحويل جنبات طرقنا ومساحاتنا الخضراء في بلدة ارحابا إلى حانات مفتوحة ومكبات للنفايات، هو فعل لا يمكن وصفه إلا بالخسة والوضاعة.

​استهتار بالدين والقانون والمجتمع

​بأي حق يبيح هؤلاء لأنفسهم الجلوس في الأماكن العامة لاحتساء ما حرم الله. وفي هذه الأيام المباركة ايام العيد، ثم وبكل وقاحة، يتركون زجاجاتهم "المسكرة" وفضلات طعامهم ملقاة خلفهم؟ إن هذا السلوك يجمع بين كبائر عدة:

​المجاهرة بالمعصية: في تحدٍ سافر لمشاعر أهل البلد وقيمهم.

​إيذاء المارة: بترك الزجاج القابل للكسر الذي قد يدمي أقدام عابر سبيل أو يقتل حيواناً بريئاً.

​تشويه الأمانة: فالأرض ملك للجميع، والاعتداء عليها هو اعتداء على حق كل مواطن في بيئة نظيفة.

​الرجولة ليست في "الزجاجة" بل في "الخلق والدين والسلوك والمسؤولية"

​من يظن أن السهر والعربدة وترك المخلفات خلفه هو نوع من "الفحولة" أو "الحرية"، فهو واهم. الحرية تنتهي حين تبدأ قذارتك بإيذاء غيرك. إن مشهد زجاجات الخمر وهي ملقاة بين الأعشاب والزهور البرية هو مشهد يعكس عجزاً في التربية وانعداماً في الضمير.

​رسالة إلى كل "مستهتر"

​إن عمال النظافة ليسوا عبيداً عندك ليرفعوا قذاراتك "النجسة" من الشوارع. وإذا كان الوازع الديني لم يردعك عن شرب المسكر، فليكن لديك حد أدنى من "المروءة" والذوق العام لتمسح أثرك ولا تترك قذارتك شاهداً على سوء خلقك.

أن ​المطلوب الآن:

هو ​تشديد الرقابة الأمنية: وتفعيل دوريات في الأماكن التي يرتادها هؤلاء المستهترون في أطراف البلدة.

​تغليظ العقوبات: لا يكفي تنظيف المكان، بل يجب أن يدفع الفاعل ثمناً باهظاً مقابل هذا التلوث البصري والبيئي.

​نبذ مجتمعي: يجب أن يكون هناك وعي جماعي يرفض هذه التصرفات ويبلغ عنها فوراً.

​إن الصمت على هذه القذارة هو مشاركة فيها. بلدنا أمانة في اعناقنا  ولن نسمح لحفنة من غايبي الوعي أن يحولوها إلى مكب لنفاياتهم المسمومة.


🔍 رصد - إدارة موقع 🫆 وصفحة ارحابا نيوز 


#تلوث_أخلاقي #تلوث_بيئي #قيم_المجتمع #حرمة_الطريق #جمال_الطبيعة #ارحابا_نيوز #ارحابا

#بلدنا_أمانة

شاركه على جوجل بلس

ارحابا نيوز

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك